العالم

سرطان الملك تشارلز يهدد دوره المستقبلي بعد 70 عاما كـ”وريث”

الملك تشارلز

وذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية تحت عنوان “تشخيص إصابة الملك تشارلز

بالسرطان يلقي ظلالا من الشك على دوره المستقبلي”، أن إعلان قصر باكنغهام عن

مرض الملك تشارلز كان مفاجئا، خاصة بعد ظهور الملك مع الملكة في عيادة خاصة

يوم الاثنين. وابتسم وقال في رسالة إن الملك قوي وسيستمر في أداء مهامه رغم

سوء حالته الصحية.

وقبل ساعات، نُقلت زوجة ابنه كيت، أميرة ويلز، من نفس المستشفى بعد إجراء

عملية جراحية مخطط لها في البطن.

لعدة أيام، هدأت تكهنات وسائل الإعلام العالمية حول صحتهم، وصحة النظام الملكي

ككل.

لكن الإعلان المفاجئ يوم الاثنين عن تشخيص إصابة تشارلز بنوع من السرطان من

شأنه أن يجذب اهتماما متجددا وسيثير مرة أخرى تساؤلات حول ما إذا كان من العدل

أن نتوقع من رجل في السبعينيات من عمره أن يتولى مجموعة من المسؤوليات

العامة، حسبما ذكرت الصحيفة. .

إن السن الذي يبدأ فيه الملك وظيفته الجديدة سيكون بمثابة التقاعد بالنسبة لمعظم الناس.

بالنسبة للكثيرين، بدا أن القدر قد شكل تحديًا آخر للحكم الذي طال انتظاره.

قبل اثنين وسبعين عاما، أصبح تشارلز الوريث الشرعي في سن الثالثة عندما توفي

جده وأصبحت والدته الملكة إليزابيث ملكة. لقد حمل اللقب لمدة 70 عامًا، وهي أطول

من أي شخص آخر.

منذ توليه منصبه، أصبح ملكًا حذرًا إلى حد ما، حيث يعمل في ظل قيود جديدة ولكنه لا

يزال يجد طرقًا للتركيز على القضايا المهمة بالنسبة له، مثل البيئة.

وحتى الآن يبدو أن عامة الناس مهتمون به، حيث أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخراً أن

أكثر من 50% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إنه كان يقوم بعمل جيد، في حين

قال 9% فقط إنه كان يقوم بعمل سيئ.

لقد كان يترك بصمته كملك ببطء ولكن بثبات، ولكن في الشهر الماضي تم تشخيص

إصابته بتضخم البروستاتا، وهي أخبار ستثير الآن تساؤلات حول كيفية لعب هذا الدور

في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى