العالم

سوريا للجميع : ندعم المصالحة الخليجية ووحدة العرب

خاص

أعلن حزب سوريا للجميع – الذي يتخذ من دمشق وباريس مقرا
له – دعمه للوحدة للمصالحة الخليجية ووحدة الأمة العربية في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها المنطقة .
وقال الدكتور “محمد عزت خطاب “- رئيس الحزب – في بيان صادر عنه منذ قليل – نؤيد التحركات التي تقوم بها مصر بقيادة الرئيس “عبد الفتاح السيسي ” مع الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ، والمساعي المشتركة بالتعاون مع المملكة العربية السعودية لتحقيق المصالحة الخليجية ووحدة الصف العربي .
قال “خطاب “: تابعنا اليوم النتائج التي أسفرت عنها زيارة وزير خارجية الكويت الدكتور ” أحمد ناصر الصباح ” إلى مصر ولقاء الرئيس “السيسي ” لاتخاذ خطوات عملية من أجل المصالحة ، وهو ما تقدره ونعتبره خطوة هامة لاستقرار المنطقة العربية في ظل الاتجاه لعقد القمة العربية هذا الاسبوع بمشاركة مصر .
طالب “خطاب ” الدول العربية بمد أيادي الصفح والسلام عن الأخطاء التي وقعت في الفترة الماضية والسعي للسلام والتعاون من أجل مستقبل البلدان للتي تعرضت للتدمير وللتخريب والتشريد ومنها سوريا ، مؤكداً أن القمة المقبلة مطالبة بوضع حلول للأزمة السورية والتوافق على خروج القوى والجيوش الأجنبية من على أراضيها ودعم خيار الحل السلمي بيد السوريين أنفسهم .
قال “خطاب “: إن الأمة العربية قد عانت كثير من المشاكل والقلاقل وإن الوقت قد حان للتوحد والاصطفاف العربي ونبذ الخلافات ليعم الأمن والإستقرار بلدان العرب كما تعيش الدول الأوروبية في سلام ورفاهية ، وبناء مستقبل مشرق لشعوب المنطقة .
أشار “خطاب ” إلى أن العدو استفاد من دق الأسافين بين الأشقاء بتمرير خططه ومؤامراته لتدمير وتخريب الدول العربية في إطار مخطط ” الشرق الأسوأ الجديد ” ،بينما حان الوقت لشرق أوسط جديد وقوة عربية واحدة وتجاوز الخلافات وبناء جسور الثقة لتعود أرض العروبة مهد السلام والرسالات ومحط الحضارات لما كانت عليه بتحركات قادتها نحو المصالحة والوحدة .
تساءل خطاب “: إلى متى ستظل بلاد العرب ممزقة ومتحاربة وعدونا يتقدم على جثث القتلى وحطام المنازل وتدمير طموح المشردين الذين حلموا ببناء بلدانهم ومستقبلها ؟ إن الوقت قد حان ليضع العقلاء من حكام العرب نهاية لحالة الخصام والتشرذم العربي ، لتكون من الآن حالة الوحدة والإصطفاف والوفاق لتعود بلاد ومنطقة العرب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق