منوعات

السيسي من ابتلاع مخططات ووأد أطماع أردغان في ليبيا إلى تحرير المصريين واعادتهم للوطن أمنيين

  • السيسي من إبتلاع مخططات ووأد أطماع أردغان في ليبيا إلى تحرير المصريين وأعادتهم آمنيين للوطن

    بقلم ا. عبدالرحيم أبوالمكارم حماد

  • في ليبيا تسود الفوضى وتخيم الأحزان , ليبيا تنزق وتضرخ , فهي الآن تخوض حرب بين أبناء الشعب الواحد بلا نهاية وسط إنعدام الأمن وشلل المؤسسات والأجهزة . وبين تفشي الجريمة وتصفية الحسابات السياسية والايديولوجية والمواجهات القبلية،

    أصبح يسود ليبيا الفوضى والغموض وسط أزمة سياسية وأقتصادية وأجتماعية غير مسبوقة تشل السلطة التنفيذية وتقسم التشريعية. وعجزت النخب السياسية التي تتنازع من أجل السلطة في ليبيا ، عن التوصل الى توافق حول مصير ليبيا وشعبها ومؤسساتها

  • فهذا التصعيد التركي , والتدخل التركي السافر يشكل تهديدًا للأمن والإستقرار في ليبيا وتهديداً للأمن العربي والإقليمي.

    إنه تدخل في الشؤون الداخلية لدولة عربية وبالتالي إنتهاك واضح للمبادئ الدولية والإتفاقيات ,ولاسيما بعد قيام الرئيس التركي بنشر قوات تركية ومليشيات مسلحة إرهابية لدعم حكومة فائز السراج في طربلس في حربة ضد المشير حفتر

    فالتواجد التركي ودعمة للسراج ماهو الا جزء من محاولة للحكومة التركية لتوسيع نفوذها في المناطق التي كانت في السابق تابعة للإمبراطورية العثمانية السابقة والحصول على النفط وأكتشافات الغاز في البحر المتوسط وبينما تتسارع وتيرة المستجدات الميدانية في ليبيا وسط سخط دولي من التدخل التركي بالأراضي الليبية , يؤكد المسؤولون الأتراك أن دعم بلادهم العسكري لحكومة الوفاق الليبية سيستمر حتى يتحقق الأستقرار في ليبيا والقضاء على حفتر وقواته

    وعلى هذة الوتيرة أصبحت هناك مئات الميليشيات المسلحة، تمتلك ملايين من قطع سلاح مختلفة النوع، وقد توزعت السلطة بين حكومة الوفاق فى الغرب والجيش الوطنى بقيادة حفتر فى الشرق، لكن لا أحد منهما حسم المعارك لصالحه، وبينهما عدد من الميليشيات القوية مهيمنة على عدد من المدن الليبية المهمة

    نتيجة للفوضى وغياب الأمن زاد معدل الجريمة والاختطاف والتعذيب ,فقد أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لقيام عناصر من مليشيات حكومة الوفاق في ترهونة الليبية بخطف عدد من العمال المصريين في ليبيا وتعذيبهم، موجة من الغضب.

  • وكلف الرئيس عبدالفتاح السيسي أجهزة الدولة بإنهاء أزمة المصريين المحتجزين في ليبيا. وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، في وقت سابق الأربعاء، القبض على المتورطين في واقعة الإساءة إلى مجموعة من العمالة المصرية وتعذيبهم بطريقة مهينة. وقالت الوزارة، في بيان، إن أجهزة الضبط القضائي التابعة لها، «تمكنت أمس الثلاثاء من رصد مكان واقعة الإساءة لمجموعة من العمالة المصرية». وأضافت أن الأجهزة تمكنت أيضا من «كشف هوية المتورطين في هذه الواقعة، وإلقاء القبض عليهم، ومباشرة إجراءات الاستدلال معهم بالخصوص، تحضيرا لإحالتهم لمكتب النائب العام».

    فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس غادر 23 مصريًا منفذ السلوم البري على الحدود المصرية الليبية، ، في طريقهم إلى مركز سمسطا محافظة بني سويف، بعد أن نجحت القيادة السياسية والأجهزة المعنية المصرية بتحريرهم وإعادتهم إلى أرض مصر.

    حيث خصصت الأجهزة المعنية المصرية أتوبيسًا ليقلهم إلى محل إقامتهم لقرية كوم الرمل مركز سمسطا محافظة بني سويف، وذلك عقب عودتهم سالمين آمنين إلى أرض الوطن.

  • وفيما كشر أردوغان عن وجة القبيح , ومطامعة الخبيثة وأجندته الصهيونية الامريكية , وعن أنياب الغازي، تفاجأ بمبادرة الزعيم القومي عبدالفتاح السيسي رئيس مصرمن أجل إبتلاع مخططاته ووأد أطماعه ,وانهاء الصراع المسلح في ليبيا

    ليبيا فهي ملف ذي حساسية استثنائية وأهمية كبرى لمصر لاشك في ذلك ، ليس فقط في ضوء الجوار الجغرافي المباشر والحدود المشتركة التي يبلغ طولها نحو 1150 كم يقع عبء تأمينها بالكامل حالياً على الجانب المصري، فضلاً عن خطر إضافي ناجم عن تدخل تركيا تحديداً بشكل مباشر ورغبتها الدفينة في الاضرار بمصر وشعبها باستخدام ورقة تمويل الارهاب ودعم عناصره كي تقوم بالتسلل لمصر وتنفيذ عمليات ارهابية تقوض الأمن والإستقرار.

  • جاء إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي المبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية بحضور المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية، وعقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي، يؤكد حرص القيادة السياسية المصرية على الحفاظ على الأمن القومي العربي واستنكارها الشديد للتدخلات السافرة لأي قوة أجنبية على الأراضي العربية، وقد سبق أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن سابقًا عن العديد من المبادرات التي تستهدف إحياء عملية السلام للدول العربية ومن أهمها القضية الفلسطينية.

    تضمنت المبادرة التزام تام بأن يكون الحل في ليبيا ليبيّاً، خاصة وأنّ الإعلان عن المبادرة جاء بمشاركة رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر وبغطاء من جامعة الدول العربية، الأمر الذي يقوّض التدخلات الأجنبية ويضع حداً لوجود المرتزقة في البلاد، فضلاً عن ضمان النزاهة في تنفيذ شروط الاتفاق من خلال إشراف الأمم المتحدة على المجمعات الانتخابية المعنية باختيار المرشحين للمجلس الرئاسي.

  • أن إعلان الرئيس المصري عزز الأدوات الديمقراطية من خلال «إختيار كل إقليم ممثله للمجلس الرئاسي، ونائبا لرئيس الوزراء من ذوي الكفاءة والوطنية، بهدف تشكيل مجلس رئاسة من رئيس ونائبين، ومن ثم قيام المجلس الرئاسي بتسمية رئيس الوزراء، والذي يقوم بدوره هو ونائبه بتشكيل حكومة وعرضها على المجلس الرئاسي، تمهيداً لإحالتها لمجلس النواب لمنحها الثقة، وحصول كل إقليم على عدد متناسب من الحقائب الوزارية طبقاً لعدد السكان عقب التوافق على أعضاء المجلس الرئاسي الجديد وتسمية رئيس الحكومة.

  • جدير بالذكر أن مبادرة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لإنهاء الصراع الدائر في ليبيا عن طريق حلّ سياسي عادل وشامل، لاقت ترحيباً عالمياً وتفاؤلاً داخلياً في إمكانية عودة الحياة إلى طبيعتها في البلد العربي والإسلامي والأفريقي الذي ينهشه الإقتتال الداخلي منذ وفاة العقيد معمر القذافي.

  • وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذي حضر مؤتمر الإعلان عن المبادرة في القاهرة؛ عن تثمينه للمبادرة الساعية لإيقاف القتال في ليبيا والتوصل إلى تسوية سياسية متكاملة للأزمة في البلاد، كما رحب الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، رئيس البرلمان العربي، بإعلان القاهرة الرامي لحل الأزمة الليبية والحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا، مشيراً إلى أنّ هذا الإعلان “يضع خريطة طريق للحل السياسي في ليبيا، ويهدف إلى إنهاء الاقتتال بين أبناء الشعب الليبي، وإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من كافة الأراضي الليبية

  • وقد رحبت المملكة العربية السعودية بـ«جهود مصر»الهادفة إلى حل الأزمة الليبية، معربة عن تأييدها دعوة السيسي وقف إطلاق النار في ليبيا. مؤكدة على الترحيب بكافة الجهود الدولية الداعية إلى وقف القتال والعودة للمسار السياسي، على قاعدة المبادرات والقرارات الدولية ذات الصلة.

    ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية وقوف دولة الإمارات مع كافة الجهود التي تسعى إلى الوقف الفوري للاقتتال في ليبيا، والعودة إلى المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، بما يضمن سيادة ليبيا بعيدا عن التدخلات الخارجية كافة، وثمنت الإمارات المساعي المخلصة التي تقودها الدبلوماسية المصرية بحس عربي مسؤول وجهود مثابرة ومقدرة.

    فيما وصف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، «إعلان القاهرة»لحل الأزمة الليبية بأنه إنجاز مهم ومبادرة منسجمة مع المبادرات الدولية، يجب دعمها للتوصل لحل سياسي للأزمة الليبية.

    .

    فيما ثمن وزير الشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، مشاوراته مع نظيره المصري سامح شكري، ليعبر له عن دعمه للمبادرة المصرية بشأن إنهاء الصراع في ليبيا،

    وبحسب بيان الخارجية الفرنسية، هنئ لودريان شكري على الجهود التي بذلتها مصر بشأن الملف الليبي، ورحب بالنتائج التي تحققت والتي تهدف إلى الوقف الفوري للقتال واستئناف المفاوضات في إطار اللجنة المشتركة 5+5 معربا عن دعمه لاستئناف العملية السياسية على هذا الأساس تحت إشراف الأمم المتحدة، في إطار المعايير المتفق عليها في مؤتمر برلين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق