منوعات

” قصائد للنيل ” رسائل حب رومانية لأم الدنيا مصر

متابعة: د. سمية النحاس

في مدينة بلويشت برومانيا تعمل الشاعرة الرومانية غراتسيا افرام بتدريس اللغة الفرنسية والإيطالية ، وهناك في مدينة النفط والغاز الروماني تسعى الشاعرة ان تبث روائح أخرى أكثر عبقا من روائح النفط والغاز ، تجلس في مكتبها بعد يوم من العمل ، تفتح هاتفها وتتجول بين الصور الكثيرة التي يزخر بها الهاتف ومنها أسوان ، أدفو ، الكرنك ، أبو سمبل ، معبد حتشبسوت ، القرية النوبية .

هنا التقت المصريين الطيبين أبناء أسوان والأقصر ، هنا أقتسمت معهم الرغيف ، وهنا عاشت عصر الفراعنة ، وغير بعيد عن المعابد جلست لتكتب عن مصر أم الدنيا التي تحبها حد النخاع .

وتذهب إلى شرم الشيخ لتلتقي البدو وتجلس بينهم في الخيام البسيطة ، وتعود إلى القاهرة لتملأ رئتيها من نسمات تاريخ رحلة الانسان في مصر .

وقال دكتور الكيلاني بن حمودة عضو إتحاد الكتاب التونسيين فاجئتني السيدة غراتسيا صباح اليوم بخبر مفرح ، قالت لي بأنها أنهت ديوانها الأول وانها بصدد نشره في رومانيا خلال الثامن عشر من أكتوبر الموافق لعيد ميلادها .

وأضاف د. الكيلاني فتحت الديوان لأقرأ فيه وأبهرني العنوان ” قصائد للنيل ” وجعلني أشعر كم هي مصر في قلوب العالم ، وهذا العنوان اختارته الشاعرة لديوانها الأول المفعم بحبها لتاريخ مصر وحضارتها .

وقال د. الكيلاني قرأت القصيدة الأولى فكانت تنضح حبا صادقا وشعرا جميلا .

EGIPT
MA IMBAT CU PARFUMUL TAU
EGIPTUL MEU DRAG,TARA IUBITA,
IN INIMA TA AM MI AM GASIT PACEA
IN BRATELE TALE M-AM SIMTIT ACASA
O ,TU ,MAMA A LUMII
DESTIN DIVIN
TARA A LUI KHEM SI A COPIILOR SOARE
TU. MAICA SFANTA
EGYPT MISTERIOS
TIE ITI SUNT FIDELA SI DACA AS MAI TRAI O SUTA DE VIETI
LA TINE MA INTORC MEREU SI MEREU
IMPLININDU-MI DESTINUL.
مصر
أنا أحب عطرك
عزيزتي مصر .. فأنتي البلد المحبوب ..
في قلبك وجدت السلام ..
بين ذراعيك شعرت بالإستقرار ..
يا أم العالم ..
يا حافظة القداسة ..
أنتي بلد البراءة والطفولة ..
أنتي الأم المقدسة ..
أسراري كلها في مصر ..
أعلم أنك صادقة وانا وإن غبت عنك ..
فسأعود إليك ، وسأعود ..
الوفاء يا مصر طبعي ..

وقال د. الكيلاني ان يحب المصري وطنه مصر ، فهذا لا يثير دهشتي فالمصريون يحبون بلدهم حبا وطنيا ، ولكن أن يعشق الأجانب هذا البلد العريق فذاك ضرب من الإفتخار والإعجاب بحبيبتنا ام الدنيا مصر .

وأكد دكتور الكيلاني بن حمودة عضو إتحاد الكتاب التونسيين انه وعد الشاعرة الرومانية أن يترجم ديوانها إلى العربية ، وأن يجعل منه هدية من رومانيا وشعبها الصديق إلى مصر وشعبها العظيم ، وأن تكون القصائد كما أرادت الشاعرة تحمل عنوان ( قصائد للنيل ) .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق