منوعات

د. عمر الشريف يكتب: ليس دفاعاً عن سامح حبيب ولكنه الإنصاف يا سادة…

 

بقلم: دكتور عمر الشريف

إذا أردت أن تعرف الحقيقة ، فلا تسمع للحاقدين والمأجورين ، حقيقة سامح حبيب بحكم مرافقتي لمدة خمس سنوات من قبل أن يصبح نائباً ، أنه إنسان قريب من الله ، ذو أخلاق رفيعة ، رجل دولة وطني يمتلك كفاءة مهنية عالية وتفاني في خدمة المواطن البسيط قبل المقتدر ، ويسعى جاهداً لحل أعقد المشاكل التي يواجهها المواطن في إطار السبل المتاحة ، مبادراً دائماً لنجدة الناس في الأزمات يمد لهم يد العون ، كيف لا وقد نشأ في بيت سياسي فوالده السياسي المحنك النائب فتحي حبيب عليه رحمة الله .

نائب خدوم لكل أهالي بلده ومسقط رأسه بسيون ، بغض النظر عن ترشحه على قائمة “في حب مصر” ، حيث أنه لم يكن مرشحاً عن دائرة بسيون وقطور ، وأزيدك من الشعر بيتاً أن مكتب النائب يستقبل طلبات المواطنين من أي بقعة في أنحاء الجمهورية وقد شاهدت ذلك مرارًا ، كما أن رقم هاتفه متاح للجميع وبيته مفتوح لكل الناس ، فالنائب يبذل قصارى جهده دون تواني من أجل أصغر فرد في هذا الوطن في حدود الإمكانيات المتاحة .

له وجهات نظر اقتصادية وسياسية سليمة ، كما أنه لا تخرج منه إلا الألفاظ المنضبطة ، لم يختلق أي معركة سياسية مع منافسيه ، متسامح سمح لم يبادر بالهجوم على أي منهم ، بل أنه لم يرد الإساءة بالإساءة ، فأشهد الله أني ما رأيته يسب أو يهاجم أي شخص تطاول عليه حتى في أضيق الجلسات والتي لا يكون فيها سوانا ، ولن أتحدث عن إنجازاته فهي متاحة على صفحة النائب الرسمية على الفيس بوك .

وفي النهاية أرسل رسالة لأصحاب الأقلام العدائية ، لماذا لا توجهون أقلامكم وصفحاتكم نحو مخربي الوطن؟ ، بدل الهجوم على رجل يريد الخير لأهله وبلده ، ولماذا لا تتسموا بالحيادية تجاهه؟ ، فلا نراكم تذكروا الإيجابيات ، ولا نراكم تضعون يدكم في يده من أجل حل السلبيات بحكم أنه النائب الوحيد الذي ينتسب لبسيون ، وأكرر أن بيته ومكتبه مفتوح للجميع بلا إستثناء ، وإذا أردتم النقد فليكن نقداً ايجايباً نافعاً لا نقداً هداماً من أجل النيل من الآخر وتشوية سمعته والترصد له ، عفانا الله وإياكم من خصومة تسد باب الإنصاف ، فالإنصاف من أخلاق الرجال أصحاب المروءة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى