منوعات

الأيدى المبدعة.. حكاية شاهين مع استنساخ الأميرة الأفريقية فى المدرجات

كتبه : محرر جريدة اليوم



إذا كنت من هواة حضور المباريات فى الاستاد فغالباً سيكون أول ما تبحث عنه علم الفريق الذى تشجعه ونسخة مقلدة من كأس البطولة التى ينافس عليها فريقك للدخول فى أجواء ساخنة من التشجيع والتقاط الصور التذكارية مع الأصدقاء.

العديد من المواهب كشفت عنها بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 التى تقام فى ضيافة الفراعنة فى هذه النسخة، وربما ليست مواهب كروية التى سوف نستطرد فى الحديث عنها خلال هذا التقرير لكنها أيادى مبدعة أتقنت إبراز جمال الفن المصرى على هامش الكان المرتقب.

كأس الوحدة الأفريقية والذى تطور ليتخذ شكله الحالى ويحمل اسم كأس الأمم الأفريقية منذ عام 2001، بعد أن استمر بالشكل القديم لفترة زمنية بلغت الـ20 عاماً، وبعد أن كان يعتمد فى صناعته على الفضة أصبح مطلياً بالذهب بلمسة الفن الإيطالى، أضفت عليه الأيدى المصرية جمالاً يحمل عراقة الفراعنة فى نسخ تقليدية.

أحمد شاهين هو أحد المبدعين فى صناعة تلك الأجواء الحماسية فى المدرجات والذى بدأ بصناعة نسخة كأس الأمم الأفريقية المتداولة بين أيدى الجماهير لاحتياجه الشخصى قبل أن تتطور الفكرة لتوسيع الصناعة وبيعها للجماهير، التقى مع اليوم السابع ليكشف أسرار تلك الصناعة.

الفكرة تطورت مع “شاهين” الذى بدأ فى الترويج لأعماله الإبداعية على صفحات الفيس بوك، وشجعه على ذلك إسناد تنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى مصر، خاصة أن “درع” كأس الأمم سيكون أول ما ستبحث عنه الجماهير فى المدرجات لالتقاط الصور التذكارية.

مرحلة التجريب والاختبار احتاجت لصناعة 20 نسخة حتى وصل شاهين إلى النسخة الأخيرة التى أصبح راضياً عنها بنسبة 90%، وعن المادة المصنوعة منها أكد شاهين أنه اعتمد على مادة “البوليستر” وذلك لأنها خفيفة فى الحمل وصلبة.

وتحدث محمد شاهين عن مراحل الصناعة التى تبدأ بصب المادة فى قالب من السليكون ثم تتم صنفرتها بعد أن تأخذ الشكل المعروف للكأس، بعد ذلك يتم رشها لتأخذ اللون والشكل النهائى.

 


 


 


 


 


 


 

 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق