منوعات

إيطالية تناشد لصوصا سرقوا منزلها إعادة “هارد ديسك” عليه صور طفلها المتوفى

كتبه : محرر جريدة اليوم


هناك بعض الأشياء التى قد تكون قليلة الثمن إذا ما قورنت بغيرها من الأشياء، لكن فقدانها قد يؤثر على الأشخاص بشكل أكثر من فقدان الممتلكات باهظة الثمن، وهذا ما حدث بالضبط، مع سيدة إيطالية تدعى “إليزابيتا كيافاريو” عندما تعرض منزلها بمدينة “بييلا” الإيطالية الأسبوع الماضى للسرقة.


اللصوص تمكنوا من دخول منزل إليزابيتا، واستطاعوا سرقة بعض الأجهزة والمجوهرات، إلا أن هذه الممتلكات لم يؤلم فقدانها السيدة الإيطالية بقدر ما آلمها فقدان “هارد ديسك” ضمن هذه المقتنيات.


قد تتعجب عندما تعلم أن إليزابيتا لم تعتن بسرقة المجوهرات بقدر حزنها على سرقة “الهارد ديسك”، لكن سيزول هذا التعجب، إذا علمت أن هذا “الهارد” كانت السيدة الإيطالية تحتفظ عليه بصور وفيديوهات طفلها الذى كان يبلغ من العمر عامين ونصف، قبل وفاته منذ 5 سنوات.

الطفل مع صديق والده قبل الحادث
الطفل مع صديق والده قبل الحادث


السيدة الإيطالية، ناشدت اللصوص الذين سرقوا منزلها بإعادة “الهارد ديسك” الخاص بصور طفلها، من خلال نداء أطلقته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، وانتشر النداء على وسائل المواقع الاجتماعية بمجرد أن أطلقته الأم، ليتفاعل معه آلاف الأشخاص، رغبة منهم فى المساعدة لعودة الهارد ديسك مرة أخرى.

تدوينة السيدة
تدوينة إليزابيتا


وكتبت “إليزابيتا” فى ندائها: “لقد أخذتم شيئا غاليا جدا، هو “هارد ديسك”، إذا استطاع أى شخص معرفة أى شىء عنه، فيرجى الاتصال بى، فبداخله جميع ذكريات ابنى من صور وفيديوهات، فأنا لا يهمنى ما سُرق من ساعات أو أموال، لكن صور طفلى، هى أغلى ما كان لدى، أتوسل إليكم، إذا كان هناك شخص ما يعرف شيئا، حتى وإن كان مجهولا، من فضلكم، أخبرونى.. سرقة الهارد ديسك بمثابة خسارة أخرى لطفلى”.

الإيطالية وزوجها
الأم الإيطالية وزوجها


ووفقا لما ذكره موقع “mamme” الإيطالى، كان الطفل “جابرييلى” توفى عام 2013، أثناء لعبه مع صديق والدته فى أحد مراكز التسوق بمدينة بييلا، حيث تعمل الأم، وألقى صديق إليزابيتا، بطفلها فى الهواء بذراعيه، ليسقط الصغير ويرتطم بالأرض بقوة، ويُصاب بنزيف شديد فى المخ لساعات انتهت بوفاته، وبعد ما يقارب عامين، حُكم على صديق الأم الذى تسبب فى وفاة الطفل، بالسجن لمدة 5 أشهر وتعويض قدره 800 ألف يورو، لكنه انتحر فى ألمانيا بعد 4 سنوات من الحادث تأثرا بما حدث.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى