رياضة

إنريكي: راموس زعيم داخل غرفة الملابس ومُعدل أهداف إسبانيا أعلى من برشلونة!

كتبة : محمود سمير الخولي

ظهر المدرب “لويس إنريكي” المدير الفني لمنتخب إسبانيا في مؤتمر صحفي، للحديث عن المواجهة المقبلة أمام مالطا بتصفيات الأمم الأوروبية 2020.

لاروخا يحل ضيفًا على مالطا مساء اليوم، على ملعب “تاقلعي الوطني”، ضمن لقاءات الجولة الثانية لمباريات دور المجموعات بتصفيات يورو 2020.
وقال إنريكي في تصريحات نقلتها صحيفة “آس” الإسبانية: “لقد لعبنا بشكل جيد للغاية في المباراة الماضية أمام النرويج، وارتكبنا أخطأ أقل، وضغطنا بشكل عالِ عليهم، انا سعيد للغاية بما قدمه اللاعبين”.
وأضاف: “التحرك وتبديل المراكز بين اللاعبين، يعتمد على سير المباراة، أحب أنّ يكون لدّى المهاجمين القدرة على الحركة أثناء المباراة، لكن إذا غيروا مركزهم، فسيضطرون إلى شغل بعض المساحات لأداء وظائفهم الهدافين بحاجة إلى الثقة؛ وهو ما يكون كل اللاعبين بحاجة إليه”.
وردًا على “هل تمر إسبانيا فترة انتقالية وفترة تطور؟”، أجاب: “هذا تحليل جيد، لقد دربت هذا الفريق لسبع مباريات، وهناك مجموعة جيدة من اللاعبين تأتي إلى المنتخب، والتطور شيء طبيعي يحدث في الوقت الراهن”.
وواصل: “أنا سعيد بسجّلنا التهديفي، لقد سجّلنا 19 هدفًا في المباريات السبع التي لعبتها كمدرب بمعدل 7.2 هدف في المباراة، برشلونة لديه معدل 2.6 في المباراة الواحدة، وهم أفضل فريق هجومي في الليجا، أظن أنّ أرقامنا الهجومية ليست سيئة للغاية”.
وتابع: “أنا أحب الهجوم بالـ11 لاعب والدفاع بهم، تسجّيل الأهداف يبدأ من عند حارس المرمى، يجب أنّ يتعاون جميع اللاعبين للوصول للهدف، ويجب علينا أنّ ندافع سويًا”.
اقرأ أيضًا.. ألبا يشيد براموس ويصرّح: نتطلع لتحقيق الفوز على مالطا
وردًا على “في اليوم الأول لك قلت إن راموس فريد من نوعه في تاريخ كرة القدم، فهل يحتاج سرجيو لهذا الثناء”، أجاب: “سيرجيو راموس لا يحتاج إلى الثناء لأن إحدى فضائله هي أنّ شخصيته مميزة”.
وأكمل: “راموس زعيم في غرفة خلع الملابس، في التدريبات، ويعتني بنفسه دائمًا، لهذا السبب لعب هُنا 162 مباراة، وهو متخصص بارع في ركلات الجزاء، ونحن لدينا قائمة من اللاعبين بشأن الركلات”.
وأنهى تصريحاته ردًا على  “هل وجدت جوردي ألبا مختلف داخل وخارج الملعب مقارنة بما كان لديه في برشلونة؟، قائلًا: “لقد وجدت لاعب مُشابه للغاية، أعرف الكثير من اللاعبين الذين تدربوا في برشلونة، أعرفهم جيدًا، ومستوى ألبا دائمًا كان رائعًا ولا يزال كذلك”.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى