أخبار

وزير التعليم العالي يبحث آليات التعاون العلمي مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية

كتبت: د. سمية النحاس

استقبل الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، اليوم الاثنين ، الدكتور سليم خلبوس رئيس الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، والوفد المرافق له ، لبحث سبل دعم علاقات التعاون بين الجامعات المصرية والوكالة فى كافة المجالات الثقافية والعلمية والتعليمية ، وذلك بحضور د. أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات ، ود. أشرف العزازي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة ، ود. ميادة بلال رئيس الإدارة المركزية للتعاون الثقافي ، والسفير خالد حسام عارف وزير مفوض مدير شئون الفرانكفونية ، وذلك بمقر الوزارة .

في بداية اللقاء ، أشار د. خالد عبدالغفار إلى استعداد الوزارة لتقديم سبل الدعم والمساعدة لتحقيق أهداف الوكالة ، بما يسهم في استفادة المؤسسات التعليمية في مصر مما تقدمه الوكالة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي .

ونوه د. عبدالغفار إلى وجود 27 جامعة حكومية ونحو 35 جامعة ما بين خاصة ودولية بمصر ، وانعكاس ذلك على فتح آفاق متعددة للتعاون بين هذه الجامعات والوكالة الدولية .

وأشار الوزير إلى أهمية الجامعات التكنولوجية كمسار جديد للتعليم يساهم في فتح أسواق العمل أمام خريجي تلك الجامعات ، إلى جانب تحقيق تنمية في المناطق العمرانية الجديدة التي يتم التوسع فى إنشاء جامعات جديدة بها ، مشيرا إلى البدء في إنشاء 6 جامعات تكنولوجية في مدن (شرق بورسعيد ، 6 أكتوبر ، برج العرب ، الأقصر الجديدة – طيبة ، أسيوط ، الغربية) ، وذلك بخلاف (3) جامعات سبق إنشاؤها وبدأت الدراسة بها هي جامعات: (القاهرة الجديدة – الدلتا بقويسنا – بني سويف) التكنولوجية .

كما قدم د. خالد عبدالغفار شرحًا مفصلًا عن الجامعات الأهلية الجديدة (الملك سلمان الدولية ، العلمين الدولية ، الجلالة ، المنصورة الجديدة) ، والتي تهدف إلى إنشاء جامعات ذكية دولية بالتعاون مع الجامعات الدولية المتميزة ، مؤكدًا حجم الدعم غير المسبوق والتسهيلات التي قدمها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء هذه الجامعات .

وأكد د. خالد عبدالغفار أن جامعة سنجور هي بمثابة حلقة وصل مع عدد من الدول الإفريقية ، وتعتبر جامعة سنجور واحدة من الجامعات التي تتبع المنظمة الفرانكوفونية ، وتم تخصص الدراسة فيها للأبحاث والدراسات العليا .

ومن جانبه ، أشار د. سليم خلبوس إلى أهمية هذا اللقاء في تعزير العلاقات بين الوكالة والوزارة ، مشيرًا إلى أنه من المقرر أن يتم تعيين ممثل رسمي للمنظمة يستقر في المكتب الوطني للمنظمة الجامعية للفرنكفونية بالقاهرة الذي سيتم إنشاؤه خلال الأشهر المقبلة .

وفي سياق متصل ، وقع د. أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات الاتفاقية الإطارية مع د. سليم خلبوس رئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية ، بحضور د. ماجد نجم رئيس جامعة حلوان، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الفرنكوفونية الدولية لاسيما القارة الإفريقية ، خاصة دعم وتطوير أقسام اللغة الفرنسية بجامعاتها ، وكذلك التعاون لتنمية الجامعات المصرية في مجال جودة التدريب والبحث والحوكمة الجامعية من خلال الابتكار والوسائل الرقمية ، والتوظيف والإدماج المهني للخريجين خاصة عن طريق تعزيز الربط بين الجامعات والشركات وثقافة ريادة الأعمال ، ووضع الجامعة بصفتها جهة فاعلة في مجال التنمية الثقافية للمجتمعات خاصة التنمية اللغوية والثقافية .

وتنص الاتفاقية التي تستمر لمدة ثلاث سنوات على تعزيز التعاون بين الوزارة والوكالة من خلال وضع خطة إستراتيجية ومؤسسية ترتكز على (4) محاور رئيسية وهي:

الأول: تنمية ثقافة ريادة الأعمال الحرة وتقوم على ثلاث مراحل هى: نشر الوعي بين جمهور المعلمين والطلاب ، التدريب العملى للطلاب على مباشرة الأعمال الحرة ، التواصل مع حاضنات الأعمال والشركات .

الثاني: دعم وضع نهج لضمان الجودة في الجامعات ويتضمن: التدريب على التقييم الذاتي ، التدريب على إدارة مؤسسات التعليم العالى ووضع الخطط الإستراتيجية .

الثالث: وضع برنامج خاص للدراسات العليا ، ويرتكز على الموضوعات التي تلبي احتياجات البلاد بالشراكة مع كبرى المؤسسات البحثية الوطنية والدولية والجامعات المعنية .

الرابع: تنمية التعاون الجامعي بين مصر والجامعات الأفريقية عن طريق إقامة تعاون إقليمي بين الإدارات الإقليمية التابعة للوكالة الفرنكوفونية للجامعات: (الشرق الأوسط، غرب إفريقيا ، وسط إفريقيا والبحيرات العظمي والمحيط الهندي) ، وتشمل: مشاريع التعاون المشتركة بين الجامعات ، وتطوير عملية حراك وتنقل الطلاب .

ومن المقرر أن يقوم وفد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية يوم 25 مايو الجاري بزيارة متحف الحضارة ، وزيارة الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بالإسكندرية ، وكذلك زيارة منطقة الأهرامات .

جدير بالذكر أن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية أنشئت عام 1961 ، وتعد أولى المنظمات الجامعية في العالم ، حيث تضم أكثر من 1000 مؤسسة في 118 دولة ، وتعتبر منذ عام 1989 المؤسسة الرئيسية المباشرة للقمة الفرنكوفونية المعنية بالتعليم العالي والبحث العلمي ، وتتمثل مهمتها في تعزيز ودعم ظهور مهارات جديدة للتنمية الاقتصادية الشاملة للمجتمعات من خلال دعم نوعية وتنوع نماذج التدريب والبحث والحوكمة في مؤسستها الأعضاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى