تماشيًا مع رؤية الدولة 2030
“التعليم” تناقش حوكمة ورقمنة إدارات التنسيق بالمديريات التعليمية
كتبت هويدا حماد
الخميس 17 ديسمبر 2020
عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، اجتماعًا مع موجهين العموم للمواد الدراسية المختلفة، ومديرى إدارات التنسيق بالإدارات والمديريات التعليمية بمختلف المحافظات عبر تقنية الفيديو كونفرانس؛ لمناقشة آليات تنفيذ حوكمة ورقمنة إدارات التنسيق بالمديريات التعليمية تماشيًا مع رؤية الدولة 2030.
جاء ذلك بحضور الدكتور رضا حجازي نائب الوزير لشئون المعلمين، والدكتورة رانده شاهين رئيس قطاع التعليم العام، والدكتور مجدى أمين مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، والدكتور حسن الجاويش مدير الإدارة العامة لصلاحية الترقى بالأكاديمية، والأستاذة نادية عبد الله مدير عام الإدارة العامة لتنسيق التعليم العام.
في بداية اللقاء، قدم الدكتور رضا حجازي، التهنئة للسادة المعلمين الذين تم ترقيتهم بالقرار الوزاري رقم (247) اعتبارًا من 1/ 1/ 2020، مما يعد نقلة نوعية وذلك بعد أن تم مراعاة التاريخ الاعتباري للترقية.
وأشار إلى أنه فى إطار تحقيق رؤية مصر 2030 فيما يتعلق بخطة التحول الرقمى وبناء مصر وتعزيز تنمية البنية التكنولوجية، تم إعداد تطبيق إلكترونى لحوكمة ورقمنة عمليات إدارات التنسيق بالمديريات التعليمية، وربطها بالإدارات العامة للتنسيق بالوزارة، للوقوف على معدلات العجز والزيادة فى المعلمين بمختلف المديريات التعليمية، وتحديث البيانات أول بأول من خلال التطبيق الإلكترونى الذى أعدته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لهذا الغرض.
وأكد حجازى علي أهمية تحقيق الرضا الوظيقى للمعلمين من خلال التأكيد على تطبيق القرارين الوزاريين (40 و 41) لسنة 2020، وشدد على قيام المسئولين بالموارد البشرية وإدارات التنسيق بالمديريات على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرارين المشار إليهما.
ووجه نائب الوزير بأهمية توضيح اشتراطات تغيير المسمى الوظيفي وإعلانها للجميع؛ لكي يعرف المعلم متى يكون له الحق في تغيير مسماه الوظيفي، موجهًا بأن تقوم الإدارة العامة للتنسيق بالتعاون مع مسئولي التنسيق بالمديريات بتوضيح تلك الاشتراطات، وضمان أن يصل لجميع المعلمين القرارات المتعلقة بهذا الشأن ومنها القرارين الوزاريين المشار إليهما وقيام كل مديرية وإدارة تعليمية بحصر المعلمين بالعجز والزيادة وإرساله للإدارة العامة للتنسيق بالوزارة.
كما أكد على أهمية تدريب المعلمين ممن يتم تغيير مسماهم الوظيفي؛ لضمان مستوى الأداء الجيد، لافتًا إلى أن التدريس عملية إبداعية ويجب أن يشعر المعلم بالرضا الوظيفي ليعطي الإبداع التدريسي الذي نهدف لتحقيقه، مشيرًا إلى أن الوزارة سمحت بعمل البدل المتكافئ وغير المتكافئ، لعلاج مشكلة الدرجات المالية، للتيسير على السادة المعلمين.
