أخبار

للعام الرابع على التوالي.. الجامعة البريطانية تحصد المركز الأول في الفيزياء بتصنيف شنجهاي

كتبت: د. سمية النحاس

للعام الرابع على التوالي، حصلت الجامعة البريطانية في مصر على المركز الأول في الفيزياء من بين الجامعات المصرية وذلك في تصنيف شنجهاي للجامعات لعام 2020 والذي أعلنت نتيجته الأسبوع الماضي، أما في التصنيف من بين جامعات العالم، فقد جاء تقييم  فيزياء الجامعة البريطانية من ضمن أفضل 500 جامعة، محتلا الترتيب من 301 إلي 400.

وقد هنأ الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في مصر مركز الفيزياء النظرية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب بحصول الجامعة على المركز الأول للعام الرابع على التوالي في مجال الفيزياء طبقاً لتصنيف شنجهاي، مؤكداً استمرار مجلس الجامعة في دعم مسيرة البحث العلمي لما لذلك من أثر إيجابي على منظومة التقدم العلمي ومسيرة التنمية.

وقال حمد أن نتائج التقييمات العالمية للجامعة البريطانية في مصر وحصولها على مراكز متقدمة فيها جعل منها منظومة علمية متقدمة ووجهة تعليمية مفضلة لكافة الأكاديميين والباحثين والطلاب المتطلعين إلى التعليم والبحث العلمي الذي يضمن ويعزز جودة الحياة ومواكبة المستقبل، وهو ما جعل الجامعة البريطانية في مصر صاحبة سمعة أكاديمية مرموقة إقليميا ودوليا.

وأضاف حمد: “إن حصول الجامعة البريطانية على المركز الأول في مجال الفيزياء للعام الرابع على التوالي هو إنعكاس لرسالة الجامعة في البحث العلمي الذي بوأها المرتبة الأولى في تصنيف شنجهاي، كما جعلها تتخطى بتقدمها هذا جامعات حكومية عريقة. لافتاً إلى أن هذا التصنيف الهام يعكس إلتزامنا بالحفاظ على تحقيق التميز الأكاديمي في كافة القطاعات وذلك من منطلق إيمان مجلس الأمناء بأهمية الإستثمار في الإنسان وإنعكاس ذلك على تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع مع معالجة القضايا والتحديات التي يواجهها.

وأوضح الدكتور يحيى بهي الدين نائب رئيس الجامعة البريطانية للبحوث والدراسات العليا أن مركز الفيزياء النظرية هو أول مركز أبحاث تم تأسيسه بالجامعة البريطانية بعد عام واحد من نشأة الجامعة في 2005، تبعه تأسيس مراكز أبحاث في مجالات متعددة بلغت اليوم 13 مركزا نذكر منها النانوتكنولوجي، الطاقة المتجددة، المواد المتقدمة، الإتصالات والمعلومات، الدواء، إضافة إلي مركزين للدراسات السياسية لإفريقيا والشرق الأوسط، كما أسست الجامعة مكتب لنقل التكنولوجيا والابتكارات، وحاضنة تكنولوجية، وواحة للعلوم والابتكار لربط البحث العلمي بالصناعة وتشجيع ودعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة.

وأضاف بهي الدين أن تميز الجامعة البريطانية في البحث العلمي ليس وليد اللحظة ولكنه نتيجة سياسات راسخة في استراتيجية الجامعة منذ نشأتها، ففيما يختص بتصنيف شنجهاي علي سبيل المثال نجد فيزياء الجامعة البريطانية يحتل المرتبة الأولي علي جميع الجامعات المصرية منذ بدء الإعلان عن تصنيف شنجهاي للفيزياء في 2017 وحتي عامنا هذا، وقد استمر مركز فيزياء الجامعة البريطانية في التواجد من بين أفضل 500 جامعة علي مدي الأربع سنوات الماضية، بينما تقلص عدد الجامعات المصرية من 6 في عام 2017 إلي 2 في 2020، مما يعكس الاستدامة في الإرتقاء والتفوق في البحث العلمي وجودة التعليم ويعزز دور الجامعة البريطانية في التنافسية العالمية المنشودة في مصر.

وقال الدكتور عمرو الزنط رئيس مركز الفيزياء النظرية بالجامعة البريطانية: “يعمل بالمركز نخبة من العلماء المصريين والأجانب، بالإضافة إلى برامج الزيارات العلمية للأكاديميين من داخل وخارج البلاد، بهدف دعم التبادل العلمي مع أكبر المراكز البحثية في العالم. وفي هذا الإطار هناك تعاون بحثي وثيق مع عدة جامعات ومراكز في مصر وخارجها، منها تعاون مع مرصد ومؤسسة الفيزياء الفلكية في باريس ومركز البحوث النووية الأوروبي (سيرن)، والذي يستضيف أكبر تجربة في مجال الطاقات العالية وهي تجربة (المصادم الكبير)”.

وأوضح الزنط أن إجمالي معدل الأبحاث التي يصدرها المركز سنويا يقدر بحوالي 30 بحثا، بالإضافة إلى أكثر من 100 بحث في نطاق التعاون مع “سيرن”، لافتا إلى أن معظم هذه الأبحاث منشورة في أهم الدوريات في مجال الفيزياء والفيزياء الفلكية، كما قام المركز بتنظيم العديد من الندوات والورش العلمية والتدريبية للطلاب وشاركوا بأبحاثهم في مؤتمرات دولية، وأيضا في تنظيمها، كما قام الباحثون بمركز الفيزياء النظرية بزيارات متعددة لمراكز علمية أوروبية.

وأضاف الزنط :” أن النهوض بالبحث العلمي الذي يتطرق إلى أعمق الموضوعات يرفع من سمعة جامعاتنا ومؤسساتنا البحثية ويربطها بالمجتمع العلمي العالمي ويزيد من ثقل الدولة في المحيط العالمي كدولة لها وزنها المشارك في إنتاج المعرفة في الموضوعات التي عادة تتطرق إليها مؤسسات الدول المتقدمة علميا وفكريا وحضاريا، وليس فقط بلدا مستوردا للتكنولوجيا، وذلك يزيد أيضا من الثقة في حال البلد والإحترام لوزنها، كما يساعد على الاستثمار فيه، وأخيرا يساهم بقدر كبير في جلب الطلاب والباحثين الأجانب إليها، وكل ذلك من العوامل التي ساهمت في حصول الجامعة البريطانية على المركز الأول للعام الرابع على التوالي في تصنيف شنجهاي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق