أخبار

كي لا يصل العنف المدرسي إلى حد القتل

بقلم: أستاذ دكتور عصام قمر
الأستاذ بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية

سمعنا وشاهدنا في الفترة الأخيرة عن بعض حالات القتل التي حدثت لبعض الطلاب .

ونحمد الله انها حالات قليلة لم تتعد أصابع اليد الواحدة ، وبالتالي فهي حالات فردية لم تصل إلى حد الظاهرة .

وكما هو معروف فالمدارس مجتمعات صغيرة داخل مجتمع أكبر هو الوطن ، وإنتشار العنف في مدارسنا ، والذي وصل إلى حد القتل إنما هو نتيجة طبيعية لإنتشار العنف في مجتمعنا على إختلاف أسبابه وأشكاله وأيضا نتائجه .

وإذا لم تنتبه الدولة ممثلة في كافة مؤسساتها التربوية (المدارس – الجامعات – المساجد – الكنائس – الأندية – مراكز الشباب… وغيرها) إلى مواجهة ظاهرة العنف المدرسي فسوف تتفاقم هذه المشكلة وتنتشر في مدارسنا حتى تصل إلى ما لا يحمد عقباه .

كما أن بطء الإجراءات الإدارية والقانونية يزيد الطين بلة فيجعل بعض أهالي المجني عليهم يتجهون إلى أخذ حقهم بأيديهم .

وهنا تحدث الكارثة الكبرى .. ويتحول المجتمع إلى ما يشبه الغابة التي يحكمها عنصر القوة فقط .

ومن هنا أدعو كل المؤسسات التربوية ، وعلى رأسها المدارس والجامعات القيام بدورهم في التوعية بشتى صورها للحد من ظاهرة العنف المدرسي .

كما أدعو القائمين على الأمور الإدارية والقانونية في مثل تلك المشكلات بالعمل على إلا تتجاوز التحقيقات الوقت المناسب لها حتى يأخذ كل ذي حق حقه .

وحتى تنعم مدارسنا بالبيئة الدراسية الآمنة المستقرة التي تساعد أبنائنا على تحصيل العلم والمعرفة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق